الاثنين 16 يونيو 2008 بواسطة chourouk
أرسلت فى مجرد رأي | أضف تعليق »
الاثنين 16 يونيو 2008 بواسطة chourouk
سعيد الكرتاح
بمساهمة عدد من الشركات بمدينة اكادير وبعض المنابر الاعلامية. نظم بالمسرح الهواء الطلق بالمدينة “المهرجان الشعبي للفكاهة باكادير” يومه الاربعاء و الخميس 11 .12 يونيو. بمشاركة فنانين مغاربة امازيغ و عرب. كل من “شاوشاو و سعيد عبو و ثنائي سفاج ومهيول و بيكيكي وعبد الخالق فهيد و رشيد اسلال و حسن الفد”. وعرف المسرح حضور للجماهير السوسية رغم ثمن التذكيرة التي بلغت 50 درهما في اليوم الثاني.
وثم تقديم المهرجان من طرف الاذاعيين المغربيين “منى بلهيم” منشطة و صحفية باذاعة راديو بلوس اكادير الجهوية و عبد الكبير حرايز مقدم برامج اذاعية وتلفزيونية “الارام 1998 و رحلة في مكان 2001 باذاعة و التلفزة المغربية وكذلك برنماج “امن واطمأن” حاليا بالقناة الثانية و سيقوم ببرنماج “زواج بلادي” في رمضان القادم بالقناة الثانية.
وكانت اكادير المدينة الاولى التي احتضنت هذه التجريبة الفنية الفكاهية. ومن بين ما صفق له الجمهور بحرارة. تكريم لفنان مغربي الذي قضى 34 سنة في بلاد المهجر و معروف لدى المغاربة بعد مسلسله “وجع التراب” الدكتور “شفيق السحيمي” الذي يستعد لمسلسله الثاني التلفزيوني “تريكت البطاش” في رمضان المقبل من 30 حلقة. وشكر بدوره الدكتور الجمهور السوسي ووعدهم بان مسلسله الثالث سيتم تصويره بسوس وسيشاركه فيها فنانين امازيغيين بعد النجاح الذي حققه مسلسل “وجع التراب” الذي شارك فيه 75 بالمائة من ممثلين امازيغ من الاطيس المتوسط على حد قول الذكتور
الأوسمة: Add new tag
أرسلت فى ثقافة وفن | أضف تعليق »
الاثنين 16 يونيو 2008 بواسطة chourouk
سعيد الكرتاح
المرأة و ان هي كائن يساهم في تنمية المجتمع و نهضته. و ان هي اخت و ام و زوجة و بنت. لا نريد لها الا العز والشرف و الكرام. لكن هذا ما فقدته المرأة المغربية في مجتمعنا هذا.حيث اصبحت كرامتهن تتدهور شيئا فشيئا. و ذلك بعد ان اصبحت صورهن ضرورة وضعهن عبر المنتوجات الاستهلاكية. و استغلال جسدهن اللطيف الذي امره الله بالحجاب من اجل مزيد من المبيعات و اثارة الاتنباه عبر الشاشات وصفحات الجرائد و المجلات. اذ يعتبر ذلك مسا بكرامتهن. خاصة وان طريقة انتاج بعض الاشهارات يكون في وضع لا يليق بهن وللاسف. واضحى هذا الوضع يغزوا كل الفضائيات. او بالاصح الفضائحيات. وكي لا نعمم على العالم باسره. كالعادة نجعل المغرب نموذجا. نظرا لم تعرفه قنواته من اقبال كبير وتوافد الاشهارات. وكي يثير الاشهار انتباه المشاهدين. يستغلون جسد المرأةاللواتي يعرضن مفاتنهن على ملايين من المشاهدين. ورغم ان المنتوج يخص الرجل دون المرأة. فمن الضروري وضع صورة المرأة بجانبه. وكما يشاهد الملايين المشاهدين المغاربة بعض الاشهارات كــ الة لحلاقة الوجه و الجميع يرى كبف قبلت المرأة الرجل بعد انتهائه من حلاقة وجهه. وان كان من المغرب ما لايعد ما لا يحصى من جنعيات نسائيةالتي تهتم بقضايا نسائية. فلم يكلفن يوما نفسهن عناؤ لاصدلر بيانا استنكاريا حةل استغلال لارباب الشركات الوطنية و الاجنبية و ضع الفقر بالمفرب ويشترون جسدة المرأةللمتاجرة بهم مقابل دراهم قليلة فقط. ونكون منصفين وعادلينكي لا نلوم لجهة دون الاخرى.يجب الاشارة ان المراءةهي الخرى من تبيع نفسها للاخرين. وان كان هذا يمس بكرامتهن فيراه البعض خاصة من المستفدين من الامر عاديا ما دمت المرأةتخرج الى الشارع بلباس تظهر به عبر الشاشات. لكن امالنا كجيل هذا العصران نرى يوما هذا الكائن العظيم يغزوه العز و الشرفو العفة. و تعود اليها هيباتها لاعتزاز به كاخت وام وزوجة. لكن متى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
أرسلت فى مجرد رأي | تعليق واحد »
الاثنين 16 يونيو 2008 بواسطة chourouk
بمساهمة عدد من الشركات بمدينة اكادير وبعض المنابر الاعلامية. نظم بالمسرح الهواء الطلق بالمدينة “المهرجان الشعبي للفكاهة باكادير” يومه الاربعاء و الخميس 11 .12 يونيو. بمشاركة فنانين مغاربة امازيغ و عرب. كل من “شاوشاو و سعيد عبو و ثنائي سفاج ومهيول و بيكيكي وعبد الخالق فهيد و رشيد اسلال و حسن الفد”. وعرف المسرح حضور للجماهير السوسية رغم ثمن التذكيرة التي بلغت 50 درهما في اليوم الثاني.
وثم تقديم المهرجان من طرف الاذاعيين المغربيين “منى بلهيم” منشطة و صحفية باذاعة راديو بلوس اكادير الجهوية و عبد الكبير حرايز مقدم برامج اذاعية وتلفزيونية “الارام 1998 و رحلة في مكان 2001 باذاعة و التلفزة المغربية وكذلك برنماج “امن واطمأن” حاليا بالقناة الثانية و سيقوم ببرنماج “زواج بلادي” في رمضان القادم بالقناة الثانية.
وكانت اكادير المدينة الاولى التي احتضنت هذه التجريبة الفنية الفكاهية. ومن بين ما صفق له الجمهور بحرارة. تكريم لفنان مغربي الذي قضى 34 سنة في بلاد المهجر و معروف لدى المغاربة بعد مسلسله “وجع التراب” الدكتور “شفيق السحيمي” الذي يستعد لمسلسله الثاني التلفزيوني “تريكت البطاش” في رمضان المقبل من 30 حلقة. وشكر بدوره الدكتور الجمهور السوسي ووعدهم بان مسلسله الثالث سيتم تصويره بسوس وسيشاركه فيها فنانين امازيغيين بعد النجاح الذي حققه مسلسل “وجع التراب” الذي شارك فيه 75 بالمائة من ممثلين امازيغ من الاطيس المتوسط على حد قول الذكتور.
بقلم :سعيد الكرتاح
أرسلت فى ثقافة وفن | أضف تعليق »
الاثنين 16 يونيو 2008 بواسطة chourouk
بقلم سعيد الكرتاح
بعد ان احزمت فرنسا و اسبانيا امتعتهما السلاحية و رحلا عن المغرب. معلنا استقلاله. عاد اليه الاستغذعمار من جديد دون سلاح و لا دبابات. استعمار ثقافي للشعب المغربي فرصته القنوات التلفزيونية خاصة منهما الاولى و الثانية. وذلك بسبب عدد كبير من المسلسلات و الافلام الاجانب التي تبث عبر القنتان المغربيتان كل صباح و مساء.
للاشارة الذن القناة الثانية المغربية تبث لمشاهديها كل يوم مسلسلان مصريان و مكسيكيان دون احتساب افلام اروبية و امريكية الذين يعرضون ثقافتهم عن ابناء الشعب المغربي. الذين اضحوا يقلدونهم في كلامهم و لباسهم خاضة وان المسلسلات التي عبر القنتان تفوق عدد حلاقاتهم ايام السنة و تكون قصص المسلسلات عن الحب و الغرام. وذهب بذلك نصف الشعب المغربي من صنف النساء الى تسمية لباسهن باسماء ممثلات اجانب لعبن دور البطولة في المسلسلات كـــــ “كواصالوبي” و “سالومي”و…………”
وفي الوقت الذي يغزوا فيه الاستعمار الثقافي للبلاد وحربا ضد الفنان المغربي عبر القنوات المغربيات. فان الافلام المغربية لا تبث الا ناذرا.
وذلك ما يعتبروه المهتمين بالشان الثقافي. سياسة محاربة ثقافة البلاد و حربا صد فنانها الذين لن ينالوا منها الا الاقصاء و التهميش واللامبالاة. حاصة منهم الامازيغيين. و ذلك وذلك ما دفع بعدد من المغاربة الغيوريين الى التساؤل حول حقهم في المشاهدة والاخبار و ثقافة بلادهم من افلام تاريخية ودينية في قنوات يمولن من طرف الشعب من دافعي الضرائب للخزانة العامة لململكة.
وحسب المهتمين دائما فان اسباب بث هذه المسلسلات التي مرت غليها سنوات طوال بالسنيما المصرية و المكسيكية حتى التحفوا بغبار النسيان. وتستغلهم القنوات المغربيات للمتجارة بهم نظرا لم تعرفه القنوات من اقبال حول الاشهارات و يستغلون بذلكعقل المجتمع المغربي الذي لا يهتم الا “بالخوى الخاوي” من صنف النساء دائما.
علما ان المسلسلات المكسيكيى تترجم باللغة العربية الفصيحة. ليس اهتماما بها. و انما من اجل لتواصل و الاقتراب حول المشاهدين.
و ما يثير الاستعغراب حول الامر. سكوت لجمعيات المجتمع المدني خاصة اللواتي يتخذن الثقافة شعارا لهن. و كذا لجمعيات حقوق اللانسان. فيما يتاءل الجميع حول موقف الوزارة الوصية عن القطاع. و ما دورها في ارض الواقع.
أرسلت فى مجرد رأي | أضف تعليق »
الاثنين 16 يونيو 2008 بواسطة chourouk
سعيد الكرتاح
كالعادة و الصحفيين يحضرون الملاعب الرياضية السوسية من اجل نقل الحدث الكروي. لكنهم يصطدمون بواقع مر, وهم يعيشون على ايقاع لا يرضيهم, وان تطرقنا في نفس المكان قبل اسابيع لموضوع حول جلوس الصحفيين على الياجور بملعب احمد فانا بمدينة الدشيرة, فانها لن تكن اخرها,
وها هي مرة اخرى من بين مرات عديدة و الصحفيين توافدوا على ملعب احمد فانا في مبارة جمعت بين اولامبيك الدشيرة المحلي و اولامبيك اليوسفية, لكنهم تفجأ الجميع بنفس الموقف.
الصحفيين انتظروا امام ابواب الملعب المغلقة لمدة طويلة دون تمكنهم من ولوج ارضيته الا بعد اتصالات عديدة التي قام بهم الصحفي باذاعة راديوا بلوس الجهوية عبد الله كويتا مع المسيرين من اجل اقدام حارس البوابة من اجل فتح الابواب.
ولم تقف معاناتهم عند هذا الحد بل اثناء وجودهم داخل ارضية الملعب, و ان اعتادوا على ذلك لم يتمكنوا من الجلوس على الكراسي بل اكتفوا بالجلوس على الياجور طيلة المبارة.
للاشارة ان الملعب عرف هبوب الرياح من كل الجهات دون وجود اي مكان يؤوي الصحفيين, في الوقت الذي تجمع اعضاء المكتب داخل مكان خصصوه للانفسهم,
لكن الغريب في الامر ان الصحفيين المحليين يتسترون عن الامر من بينهم الزميل عبد الله كويتا الذي يشكر المسيرين الدشيريين طيلة المبارة على اثير الاذاعة بما قدموه من مجهوداتهم.
هذا وان كانت اذاعة راديو بلوس الجهوية تقون بعدد من البرامج الرياضية بمختلف صحافيها كـ “ساعة من الرياضة” و” اسايس ن الرياضة” و” حوار الميادين” فانهم دائما لا يدرجون مثل هذه المواضيع التي تسيء للاعلام المحلي.
وهذا يعني ان الاعلام المحلي يساعد على ذلك مادام يتستر عم الامر الذي من واجبه فضح كل الخروقات امام الرائ العام المحلي و الوطني. أقرأ باقي الموضوع »
أرسلت فى كرة القدم السوسية | أضف تعليق »